ابن أبي حاتم الرازي

953

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

والوجه الثاني : [ 5326 ] حدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن المغيرة ، ثنا يزيد بن زريع ، عن سعيد ، عن قتادة قوله : * ( ويَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه ) * : كتموا الإسلام ومحمدا صلى الله عليه وسلم . وهم « يَجِدُونَه مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ والإِنْجِيلِ » . والوجه الثالث : [ 5327 ] حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ أبو غسان ، ثنا سلمة قال : قال محمد ابن إسحاق : حدثني محمد مولى آل زيد بن ثابت ، عن عكرمة ، * ( ويَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه ) * أي : النبوة التي فيها تصديق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم . قوله تعالى : * ( وأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ) * [ 5328 ] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ( 1 ) * ( وأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ) * نزلت في يهود . قوله تعالى : * ( والَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ ) * إلى قوله : * ( فَساءَ قَرِيناً ) * . [ 5329 ] وبه عن مجاهد في قوله : * ( والَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ ولا يُؤْمِنُونَ بِاللَّه ولا بِالْيَوْمِ الآخِرِ ومَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَه قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً ) * نزلت في اليهود . قوله تعالى : * ( وما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ وأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّه وكانَ ) * اللَّه بِهِمْ عَلِيماً [ 5330 ] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا خزز بن المبارك ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن سالم بن أبي حفصة قال : لم يكن بالكوفة رجل كان أعظم صدقة من سالم بن أبي الجعد ، فقال : قال الله تعالى * ( وما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ وأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّه ) * قال سفيان : يرغبهم فيها .

--> ( 1 ) . التفسير 1 / 158 .